تحسين إمكانية الوصول في التطبيقات العربية لذوي الإعاقة

فريق كودينُشِر في
تحسين إمكانية الوصول في التطبيقات العربية لذوي الإعاقة

إمكانية الوصول في التطبيقات العربية تعني ببساطة أن يستطيع الكفيف وضعيف البصر ومن يعاني صعوبة في الحركة أو السمع أن يستخدم تطبيقك دون مساعدة من أحد. والخبر الجيد أن معظم التحسينات المطلوبة لا تحتاج مبرمجًا. تحتاج وعيًا ببعض القواعد، وطلبات واضحة توجهها إلى أداة البناء.

إن كنت تبني تطبيقك عبر codeyy، فأنت في موقع ممتاز. التغيير هنا يتم بجملة تكتبها بالعربية، لا بأسابيع من إعادة البرمجة. سأشرح لك القواعد خطوة بخطوة، بلغة غير تقنية، مع أمثلة من سوق الخليج.

لماذا يجب أن يهتم صاحب المشروع بهذا الموضوع؟

لنبدأ بالأرقام. تقدّر منظمة الصحة العالمية أن نحو 1.3 مليار شخص حول العالم يعيشون مع إعاقة كبيرة، أي قرابة 16% من سكان الأرض. هؤلاء ليسوا فئة هامشية. هم عملاء، ومعهم عائلاتهم التي تشتري لهم وتختار معهم.

تخيّل متجرًا إلكترونيًا للعطور في الرياض. زبونة كفيفة تريد شراء هدية لوالدتها. تفتح التطبيق بقارئ الشاشة، فتسمع كلمة «زر» عشر مرات متتالية دون أي وصف. ماذا ستفعل؟ ستغلق التطبيق وتذهب إلى منافسك. لن تكتب لك شكوى، ولن تعرف أنت أنك خسرتها.

هناك أيضًا بُعد تنظيمي يتزايد في المنطقة. المملكة العربية السعودية لديها هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتمد الجهات الحكومية الرقمية فيها على معايير وصول مستندة إلى إرشادات WCAG العالمية. والإمارات تستخدم رسميًا مصطلح «أصحاب الهمم»، وتتبنى سياسات رقمية تهتم بشمولهم في الخدمات الحكومية. إن كنت تخطط للتعاقد مع جهات حكومية أو شبه حكومية، فتوقّع أن يُطلب منك إثبات التزامك بهذه المعايير.

ثم هناك فائدة لا ينتبه لها كثيرون: ما يساعد ذوي الإعاقة يساعد الجميع. التباين العالي يفيد من يقرأ هاتفه تحت شمس دبي في الظهيرة. الأزرار الكبيرة تفيد من يحمل كوب قهوة بيد واحدة. والنصوص الواضحة تفيد كبار السن، وهم شريحة تنمو بسرعة في دول الخليج.

رأيي الصريح؟ إمكانية الوصول ليست عملًا خيريًا تضيفه في النهاية إن تبقّى وقت. هي جودة منتج. والتطبيق الذي يُهملها تطبيق ناقص، مهما كان تصميمه جميلًا.

ما المقصود بإمكانية الوصول في التطبيقات العربية تحديدًا؟

المقصود أن يعمل تطبيقك العربي بشكل صحيح مع التقنيات المساعدة كقارئات الشاشة وتكبير النص والتحكم الصوتي، مع احترام خصائص العربية: الاتجاه من اليمين إلى اليسار، ونطق الكلمات بصوت عربي صحيح، ووضوح الخط العربي بأحجام مريحة. الهدف أن يفهم كل مستخدم التطبيق ويتحكم فيه باستقلالية تامة.

المرجع العالمي هنا هو إرشادات WCAG الصادرة عن اتحاد الشبكة العالمية W3C، وأحدث إصدار معتمد منها هو 2.2 الذي نُشر في أكتوبر 2023. لا تقلق من اسمها التقني. فكرتها تختصر في أربعة مبادئ سهلة الحفظ:

  • قابل للإدراك: يستطيع المستخدم رؤية المحتوى أو سماعه، فالصور لها وصف، والفيديو له ترجمة نصية.
  • قابل للتشغيل: يمكن الوصول إلى كل زر ووظيفة باللمس أو لوحة المفاتيح أو الصوت.
  • مفهوم: النصوص واضحة، والتعليمات مباشرة، ورسائل الخطأ تشرح ما حدث.
  • متين: التطبيق يعمل مع قارئات الشاشة المختلفة على الأجهزة المختلفة.

أين تأتي الخصوصية العربية؟ في التفاصيل الصغيرة. أداة مصممة أصلًا للإنجليزية قد تعكس ترتيب العناصر عند قراءتها، أو تقرأ رقم الهاتف بالعكس، أو تنطق كلمة «سلة» بلكنة إنجليزية غريبة. هذه أخطاء لا تراها بعينك أبدًا، لكن المستخدم الكفيف يسمعها في كل شاشة.

لهذا لا يكفي أن «يدعم» تطبيقك العربية شكليًا. لو أردت فهم الأساس اللغوي أولًا، فاقرأ دليلنا عن دعم اللغة العربية في التطبيقات، فهو يمهّد لكل ما سيأتي هنا.

قارئات الشاشة والعربية: الخطأ الذي يقع فيه الجميع

قارئ الشاشة برنامج ينطق ما يظهر على الشاشة بصوت مسموع. على آيفون اسمه VoiceOver، وعلى أندرويد اسمه TalkBack، وعلى ويندوز يستخدم كثيرون برنامج NVDA المجاني. ثلاثتها تدعم العربية بشكل جيد.

لكن هنا الفخ.

قارئ الشاشة لا «يخمّن» لغة الصفحة دائمًا. يعتمد على إشارة برمجية صغيرة تقول له: هذه الصفحة عربية واتجاهها من اليمين. في الويب تُكتب هكذا: lang="ar" و dir="rtl". إن غابت هذه الإشارة، قد يقرأ VoiceOver نصك العربي بصوت إنجليزي، فيخرج كلامًا مكسّرًا لا يُفهم. جرّبت هذا بنفسي على تطبيق حجوزات عربي، وكانت النتيجة أشبه بشخص يتهجّى كلمات لا يعرفها.

الخطأ الثاني أخبث: الأوصاف المخفية المكتوبة بالإنجليزية. كثير من القوالب الجاهزة تضع للأيقونات أوصافًا مثل «menu» أو «close». المستخدم العربي لا يرى هذه الكلمات، لكن قارئ الشاشة ينطقها فجأة بالإنجليزية وسط جملة عربية، وأحيانًا يبدّل الصوت كله. الحل أن يكون كل وصف بالعربية: «القائمة الرئيسية»، «إغلاق النافذة».

ثالثًا، الأيقونات الصامتة. أيقونة القلب للمفضلة، أو العربة للسلة، أو الجرس للإشعارات. بصريًا مفهومة. صوتيًا؟ يسمع المستخدم كلمة «زر» فقط. كل أيقونة قابلة للضغط تحتاج تسمية نصية واضحة تصف الفعل لا الشكل. لا تكتب «قلب»، بل «أضف إلى المفضلة».

وأخيرًا ترتيب القراءة. في التصميم من اليمين إلى اليسار، يجب أن يقرأ قارئ الشاشة العناصر بالترتيب نفسه الذي تراه العين: العنوان أولًا، ثم السعر، ثم زر الشراء. إن كان الترتيب البرمجي معكوسًا، سيسمع المستخدم «اشترِ الآن» قبل أن يعرف ماذا يشتري.

الألوان والتباين والخط العربي

نسبة التباين هي الفرق بين لون النص ولون الخلفية. تشترط WCAG نسبة لا تقل عن 4.5 إلى 1 للنص العادي، و3 إلى 1 للنص الكبير. الرمادي الفاتح على الأبيض، الذي يحبه المصممون لأنه «أنيق»، يفشل غالبًا في هذا الاختبار.

كيف تتحقق دون خبرة؟ استخدم أداة مجانية مثل WebAIM Contrast Checker. تضع لون النص ولون الخلفية، فتخبرك فورًا: ناجح أم راسب. العملية تأخذ دقيقة لكل لون.

أمر آخر يغفله الجميع: لا تعتمد على اللون وحده لإيصال معلومة. رسالة خطأ حمراء دون نص أو أيقونة لن يفهمها من يعاني عمى الألوان، وهو أمر شائع نسبيًا بين الرجال. أضف دائمًا كلمة أو رمزًا بجانب اللون.

أما الخط العربي فقصته مختلفة. الحروف العربية تبدو أصغر من اللاتينية عند الحجم نفسه، بسبب طبيعة الحروف المتصلة والنقاط والتشكيل. لذلك نصيحتي العملية:

  • الحجم: لا تنزل بالنص الأساسي عن 16 بكسل، ويُفضّل 17 أو 18 للعربية.
  • تباعد الأسطر: اجعله 1.6 أو أكثر، حتى لا تتصادم النقاط والحركات بين الأسطر.
  • نوع الخط: اختر خطوطًا واضحة للشاشات مثل IBM Plex Sans Arabic أو Noto Kufi Arabic أو Tajawal. ابتعد عن الخطوط الزخرفية في النصوص الطويلة.
  • المحاذاة: تجنّب ضبط النص على الجانبين؛ فهو يخلق فراغات غير منتظمة تُتعب القارئ، خاصة من يعاني عسر القراءة.

واحرص على أن يحترم تطبيقك إعداد تكبير الخط في الهاتف. كثير من كبار السن في الخليج يرفعون حجم الخط في إعدادات الجهاز. إن كان تطبيقك يتجاهل ذلك، أو ينكسر تصميمه عند التكبير، فقد خسرت هذه الشريحة كلها.

اللمس والأزرار والتنقل المريح

هل جرّبت يومًا الضغط على زر صغير جدًا وأنت في سيارة متحركة؟ هذا بالضبط ما يعيشه يوميًا من يعاني رعشة في اليد أو ضعفًا في الحركة الدقيقة.

القاعدة واضحة. توصي آبل بمساحة لمس لا تقل عن 44 في 44 نقطة، وتوصي جوجل بـ 48 في 48 وحدة على أندرويد. أما WCAG 2.2 فحدّها الأدنى 24 في 24 بكسل، لكنه حد أدنى لا هدف. التزم بتوصيات آبل وجوجل وسترتاح.

ولا تنسَ المسافة بين الأزرار. زرّا «حذف» و«تعديل» المتلاصقان وصفة مؤكدة للأخطاء. باعد بينهما، واجعل الإجراءات الخطرة تطلب تأكيدًا.

من الملاحظات العملية التي تعلّمتها بالتجربة: الحركات المعقدة كالسحب بإصبعين أو الضغط المطوّل يجب أن يكون لها بديل بسيط. إن كانت إزالة منتج من السلة تتم فقط بالسحب لليسار، فأضف زر حذف ظاهرًا أيضًا. مستخدمو قارئ الشاشة تحديدًا يواجهون صعوبة كبيرة مع إيماءات السحب، لأن القارئ نفسه يستخدم السحب للتنقل بين العناصر.

ثم هناك لوحة المفاتيح. في تطبيقات الويب، يتنقل كثير من المستخدمين بزر Tab بدل الفأرة. اختبر ذلك بنفسك: افتح تطبيقك على الحاسوب، وضع الفأرة جانبًا، وحاول إتمام عملية شراء كاملة. هل ترى بوضوح أين يقف المؤشر؟ هل تصل إلى كل زر؟ هل تعلق في نافذة منبثقة لا تُغلق؟

واحذر من المؤقتات القصيرة. رمز التحقق الذي ينتهي خلال 30 ثانية، أو جلسة الدفع التي تنتهي فجأة، قد تكون مستحيلة لمن يكتب ببطء. امنح وقتًا كافيًا، أو خيارًا لتمديده.

النماذج والرسائل ولغة المحتوى

النماذج هي المكان الذي يفقد فيه معظم التطبيقات مستخدميها من ذوي الإعاقة. التسجيل، والدفع، وحجز المواعيد. كلها نماذج.

أكبر خطأ رأيته متكررًا: استخدام النص الباهت داخل الحقل بديلًا عن العنوان. تكتب «رقم الجوال» داخل الحقل، فيختفي بمجرد أن يبدأ المستخدم بالكتابة. من يعاني ضعفًا في الذاكرة القصيرة ينسى ماذا كان المطلوب. وقارئ الشاشة قد لا ينطقه أصلًا. ضع عنوانًا ظاهرًا ودائمًا فوق كل حقل.

رسائل الخطأ تحتاج عناية مماثلة. قارن بين رسالتين:

  • سيئة: «إدخال غير صالح».
  • جيدة: «رقم الجوال يجب أن يبدأ بـ 05 ويتكون من 10 أرقام».

الثانية تقول للمستخدم ما الخطأ وكيف يصلحه. وهذا يفيد الجميع، لا ذوي الإعاقة فقط.

وماذا عن الأرقام والعملات؟ قارئ الشاشة قد ينطق «150 ر.س» بطريقة مربكة، أو يقرأ الاختصار حرفًا حرفًا. فكّر في كتابة «150 ريال» بوضوح، أو أضف وصفًا صوتيًا كاملًا للسعر. شرحنا تفاصيل عرض الأسعار بالريال والدرهم والدينار في مقال العملات العربية في التطبيقات.

وتبقى لغة المحتوى نفسها. الجمل القصيرة والكلمات المألوفة تساعد من يعاني صعوبات إدراكية أو تعلمية. هل تكتب بالفصحى أم بلهجة خليجية خفيفة؟ لا جواب واحدًا، لكن الأهم أن تكون واضحًا وثابتًا. خلط الفصحى بالعامية في الشاشة نفسها يُربك القارئ الصوتي والبشري معًا. ولمن يفكر في استخدام اللهجة، يفيده مقال لهجات العربية في التطبيقات.

والصور؟ كل صورة تحمل معنى تحتاج وصفًا نصيًا. صورة منتج تُوصف بما يهم المشتري: «عباءة سوداء بتطريز ذهبي على الأكمام». أما الصور الزخرفية البحتة فتُترك دون وصف حتى يتجاوزها قارئ الشاشة.

كيف أطبّق إمكانية الوصول داخل codeyy دون خبرة برمجية؟

الطريقة الأسهل أن تطلب التحسينات صراحةً بالعربية من مساعد الذكاء الاصطناعي في codeyy، كما تطلب أي تعديل آخر. صِف ما تريده بدقة: لغة الصفحة واتجاهها، وأوصاف الأيقونات، وأحجام الأزرار، ونسب التباين. ثم راجع النتيجة باختبار بسيط على هاتفك، وكرّر الطلب حتى تصبح الشاشة سليمة.

الفكرة الجوهرية أن codeyy يحوّل وصفك إلى تطبيق فعلي. إذن جودة الوصول تعتمد جزئيًا على جودة طلبك. إن كنت جديدًا على المنصة، ابدأ بدليل إنشاء أول موقع على codeyy، ثم عُد إلى هنا.

هذه أمثلة لطلبات جربتها وأنصح بها، انسخها وعدّلها حسب مشروعك:

  • «اجعل لغة التطبيق العربية واتجاهه من اليمين إلى اليسار في كل الصفحات، وتأكد أن قارئ الشاشة يقرأ المحتوى بالعربية.»
  • «أضف وصفًا عربيًا واضحًا لكل أيقونة قابلة للضغط يشرح وظيفتها، مثل: أضف إلى السلة، افتح القائمة.»
  • «اجعل كل الأزرار بارتفاع 48 بكسل على الأقل، مع مسافة كافية بينها.»
  • «راجع ألوان النصوص وتأكد أن تباينها مع الخلفية لا يقل عن 4.5 إلى 1.»
  • «ضع عنوانًا ظاهرًا فوق كل حقل في نموذج التسجيل بدل النص الباهت داخل الحقل، واجعل رسائل الخطأ تشرح طريقة التصحيح.»

نصيحة توفر عليك وقتًا: لا ترسل كل هذه الطلبات في رسالة واحدة ضخمة. اطلب تحسينًا أو اثنين في كل مرة، ثم اختبر. بهذه الطريقة تعرف بالضبط ما الذي تغيّر، وتلتقط أي خلل مبكرًا.

والأفضل من الإصلاح اللاحق هو البدء الصحيح. عندما تكتب وصف تطبيقك لأول مرة، أضف سطرًا يقول: «يجب أن يكون التطبيق متوافقًا مع إرشادات WCAG 2.2 ومناسبًا لمستخدمي قارئات الشاشة». بناء الأساس سليمًا أرخص بكثير من ترقيعه. لمزيد من التفاصيل عن طريقة عمل المنصة، تصفّح مركز التوثيق في codeyy.

اختبر تطبيقك بنفسك في نصف ساعة

لا تحتاج شركة متخصصة لتكتشف 80% من المشاكل الواضحة. تحتاج هاتفك، ونصف ساعة، واستعدادًا لتجربة غير مريحة قليلًا.

إليك خطة الاختبار التي أتبعها مع كل تطبيق جديد:

  • الدقائق 1-10 قارئ الشاشة: فعّل VoiceOver من إعدادات آيفون تحت «تسهيلات الاستخدام»، أو TalkBack على أندرويد. أغمض عينيك وحاول إتمام مهمة أساسية، كإضافة منتج إلى السلة. هل فهمت كل ما سمعت؟
  • الدقائق 11-15 تكبير الخط: ارفع حجم الخط في الجهاز إلى أقصى درجة، وافتح التطبيق. هل تداخلت النصوص أو اختفت أزرار؟
  • الدقائق 16-20 التباين: افتح التطبيق في الخارج تحت ضوء الشمس، أو خفّض سطوع الشاشة. هل ما زلت تقرأ كل شيء؟
  • الدقائق 21-25 اليد الواحدة: أمسك الهاتف بيدك اليسرى فقط واستخدم الإبهام. هل تصل إلى الأزرار المهمة بسهولة؟
  • الدقائق 26-30 لوحة المفاتيح: إن كان لديك نسخة ويب، تنقّل فيها بزر Tab فقط.

تحذير صغير: أول مرة تستخدم فيها قارئ الشاشة ستشعر بالارتباك، وهذا طبيعي. خصص خمس دقائق لتعلم الإيماءات الأساسية قبل الحكم على تطبيقك، وإلا ستظن أن المشكلة في التطبيق وهي في عدم تعوّدك.

أما الاختبار الأصدق فهو مستخدم حقيقي. تواصل مع جمعية محلية لذوي الإعاقة البصرية في مدينتك، فكثير منها في السعودية والإمارات والكويت يرحب بالتعاون. ساعة واحدة مع مستخدم كفيف متمرّس ستعلّمك أكثر من أي قائمة تدقيق، وقد تكسب منها سفيرًا لعلامتك التجارية.

سجّل كل ملاحظة في جدول بسيط، ثم حوّل كل ملاحظة إلى طلب تعديل في codeyy.

إمكانية الوصول ليست مشروعًا تنهيه مرة واحدة. هي عادة. كل شاشة جديدة تضيفها تستحق خمس دقائق من الاختبار نفسه. ابدأ اليوم بالأساسيات الثلاثة: لغة واتجاه صحيحان، وأوصاف عربية للأيقونات، وأزرار كبيرة بتباين واضح. هذه وحدها ستنقل تجربة شريحة كاملة من عملائك من الإحباط إلى الراحة. وإن أردت أن تبني تطبيقك على أساس سليم من البداية، فتعرّف أكثر على codeyy لبناء التطبيقات.

الأسئلة الشائعة

هل إمكانية الوصول إلزامية قانونيًا للتطبيقات في دول الخليج؟

للتطبيقات الحكومية والجهات المتعاقدة معها، نعم في الغالب؛ إذ تعتمد الجهات الرقمية في السعودية والإمارات معايير مستندة إلى WCAG. أما التطبيقات التجارية الخاصة فالإلزام أقل وضوحًا حتى الآن، لكن الاتجاه العام يسير نحو التشديد. الالتزام المبكر يحميك من إعادة العمل لاحقًا، ويفتح لك باب العقود الحكومية.

هل يقرأ VoiceOver وTalkBack اللغة العربية بشكل صحيح؟

نعم، كلاهما يدعم العربية بأصوات مقبولة، بشرط أن يكون تطبيقك معرّفًا بلغة عربية واتجاه من اليمين إلى اليسار. المشاكل تظهر غالبًا بسبب أوصاف مخفية مكتوبة بالإنجليزية، أو اختصارات غير مألوفة، أو أرقام مكتوبة بطريقة ملتبسة. اختبر شاشاتك الأساسية بنفسك لتتأكد من سلامة النطق.

كم يكلّف جعل تطبيقي متوافقًا مع ذوي الإعاقة؟

إن بنيته عبر codeyy، فمعظم التحسينات الأساسية لا تكلف أكثر من وقتك وبضعة طلبات نصية ضمن اشتراكك المعتاد. التكلفة الحقيقية تظهر عند إصلاح تطبيق قديم بُني دون مراعاة الوصول، أو عند طلب تدقيق رسمي من جهة متخصصة لأغراض التعاقد الحكومي.

ما أهم ثلاث خطوات أبدأ بها إن كان وقتي محدودًا؟

أولًا تأكد من ضبط لغة التطبيق على العربية واتجاهه من اليمين. ثانيًا أضف وصفًا عربيًا واضحًا لكل أيقونة وزر وصورة مهمة. ثالثًا كبّر الأزرار إلى 44-48 نقطة على الأقل وارفع تباين النصوص إلى 4.5:1. هذه الخطوات تعالج أكثر المشاكل شيوعًا وإزعاجًا للمستخدمين.

اقرأْ أيضًا

تحسين إمكانية الوصول في التطبيقات العربية لذوي الإعاقة